"الأمير عبدالعزيز بن سلمان" وزير الطاقة
قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، إن المملكة تعتزم استحداث أنماط جديدة لاستغلال النفط والغاز بغرض تنمية الطلب.
وأضاف الوزير خلال حفل إطلاق هوية جديدة لوزارة الطاقة اليوم، أن ذلك جزء من البرامج المهمة لمنظومة الطاقة التي تهدف إلى استدامة الطلب على المواد الهيدروكربونية وتسعى لإحلال الطاقة الشمسية محل سوائل البترول.
وبين أن هذا البرنامج يحظى بمتابعة ولي العهد لما سوف يكون له من أثر بالغ في المستقبل من تنمية الطلب على هذه المواد ولما له من مخرجات تعزز مفهوم زيادة استفادة الاقتصاد الوطني من القيمة المضافة لبلوغ أقصى مراحل الإنتاج من هذه المواد.
وبين أن إعادة هيكلة قطاع الكهرباء سيكون له نتائج إيجابية على كل الأصعدة بما في ذلك تمكين القطاع من إعادة تأهيله وبنائه بحيث يكون أكثر قدرة على الاستجابة لبرامج المستقبل منها برنامج إحلال الطاقة الشمسية والغاز بدل السوائل البترولية.
وأوضح أن البرنامج سيكون من أكبر وأهم البرامج التي ستنفذ لما له من قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وما سيوفره من إمكانيات مالية كانت تذهب هدرا.
وأشار إلى أن منظومة الطاقة قامت بجهد كبير خلال العام الماضي لإعادة الاستقرار للأسواق البترولية، مُشيدا بالدور الرئيسي للأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس اللجنة العليا لشؤون المواد الهيدروكربونية، في المتابعة والتفاوض المباشر في كثير من المواقف الحاسمة، لتمكين الوزارة من تنفيذ هذا المطلب الرئيس والذي بدونه ستتأثر المالية العامة وبالتالي ستنعكس سلبيا على مبادرات وبرامج الدولة.
وذكر أن جميع برامج الوزارة الآن مرتبطة بمشاركة ومساهمة الجهات الحكومية والخاصة، لتمكين الوزارة من تنفيذ هذه البرامج التي يكون لها الأثر الإيجابي التنموي بمفهومه الشامل.
وقال الوزير: نحن كسعوديين لا نخشى التحدي وإنما نقبل عليه، وسنكون من المبادرين بإيجاد الحلول، مشيرا إلى أن البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري الكربوني مُمكن لإطالة أجل استخدام المواد الهيدروكربونية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: