جانب من الجلسة
قال وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، إن التحضير لمستقبل سوق العمل يُعد أولوية قصوى، ويتطلب إطلاق مبادرات متخصصة لإعادة تأهيل المهارات، إلى جانب بناء شراكات فعّالة مع القطاع الخاص للتكيف مع التغيرات التي أحدثتها الأتمتة وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف الإبراهيم وفقا لما أوردت وكالة الأنباء السعودية، أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تمثل محركًا رئيسًا للنمو الاقتصادي، حيث تبذل جهودًا مخصصة لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال التي تدعم التنمية المستدامة.
وبيّن أنه تم تصميم إصلاحات التعليم بشكل استراتيجي لضمان مستقبل القوى العاملة، مع التركيز على التعلم القائم على المهارات وتعزيز الابتكار خصوصًا في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، بهدف تمكين المملكة لتكون رائدة في مجالات التقنية والهندسة.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان: رأس المال البشري: ركيزة النمو الاقتصادي، التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ضمن أعمال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
كن أول من يعلق على الخبر
هذا صعب الإجابة عليه ياخي كل السلع تنعكس أسعارها بشكل رئيسي على تكلفة المواد والدليل ارتفاع أسعار البترول له عواقب كبيرة على أغلب الصناعات والخدمات وفيما بعد! اتت لعنه التضخم وما تسبب بالانهيارت كما حصل في سوق الأسهم 2006 والسوق الائتمان الأمريكي مما تسبب في انهيار من أكبر الكيانات المالية أمتلاكا للأصول العقارية وأكثرها عراقة وخبرة في 2008 بمعنى اصح التضخم مشكلة يعاني منها العالم من أقصى الشرق الى أقصى الغرب ولا احد يستطيع السيطرة عليه والنتائج في الغالب فقاعات ثم انهيارات ولنا في الأمثلة السابقة نتائجها
البنوك السعودية اكثر البنوك في العالم استفادة من رقع الفائدة بسبب انخفاض نسبة الودائع الزمنية والإدخارية إلى إجمالي الودائع.
تحليل التعليقات: