يضع "موراي أوكينكلوس" الرئيس التنفيذي لشركة "بي بي"، خليج المكسيك – خليج أمريكا، وفقًا للتسمية الأمريكية التي يفضلها قادة شركات النفط الآن – على قائمة أولويته، بهدف استعادة ثقة المستثمرين والتصدي لمعارضة "إليوت مانجمنت" القوية بين المساهمين.

 

وقال "أوكينكلوس" في مقابلة مع موقع "بارونز"، الجمعة: "وصلنا إلى قمة القطاع، بمعدل نمو سنوي مركب للتدفق النقدي يبلغ 20% على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وسعر سهم أقل من قيمته الحقيقية".

 

واستثمرت الشركة نحو 7 مليارات دولار منذ عام 2022 في هذه المنطقة، وتتوقع أن يصل إنتاجها هناك إلى 400 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميًا.

 

يمكن لارتفاع التدفق النقدي الحر أن يعزز توزيعات الأرباح وعمليات إعادة شراء الأسهم، ما يساعد الإدارة في التصدي لجهود "إليوت" التي تمتلك 5% من الشركة.

 

وذكر "أوكينكلوس": "بعد عام 2027، نرى أننا قادرون على مواصلة النمو بأعلى معدلات في القطاع، وهذا ما سيوفر توزيعات أرباح للمساهمين".

 

وأضاف أن العالم تغير، حيث لا توجد طاقة رياح أو شمس كافية، لتوفير ما يعرف بـ "طاقة الحمل الأساسي"، لهذا السبب غيّرت الشركة استراتيجيتها، وتركز على تنمية عمليات النفط والغاز.

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.